منتديات الحسين (ع)

أهلا و سهلا بكم في منتديات الحسين (ع)
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 أسعد الله أيامكم بمناسبة ميلاد السيدة زينب عليها السلام ...

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبوشهيد
حسيني ذهبي
حسيني ذهبي
avatar

عدد الرسائل : 286
تاريخ التسجيل : 07/08/2007

مُساهمةموضوع: أسعد الله أيامكم بمناسبة ميلاد السيدة زينب عليها السلام ...   الثلاثاء أغسطس 21, 2007 1:10 am

أسعد الله أيامكم ولياليكم بمناسبة ذكرى ميلاد السيدة زينب بنت الإمام أمير المؤمنين ( عليهما السلام )، وبهذه المناسبة السعيدة نرفع أسمى آيات التهاني القلبية إلى مقام صاحب العصر والزمان الإمام الحجة المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف، وإلى مقام السادة العلماء الأعلام ومراجع الدين الكرام وإلى جميع المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها، لهذه المناسبة السعيدة التي يعيشها العالم الإسلامي. فكل عام وأنتم بخير.

اسمها ونسبها :

زينب بنت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) ، أمها سيدة نساء العالمين فاطمة ( عليها السلام ) بنت النبي ( صلى الله عليه وآله ) .

ولادتها :

ولدت بالمدينة المنورة في الخامس من جمادي الأول في السنة الخامسة للهجرة .

سيرتها وفضائلها :

كانت ( عليها السلام ) عالمة غير معَلّمة ، وفهِمة غير مفهمة ، عاقلة لبيبة ، جزلة ، وكانت في فصاحتها وزهدها وعبادتها كأبيها أمير المؤمنين وأمها الزهراء (عليهما السلام) .

اتصفت ( عليها السلام ) بمحاسن كثيرة وأوصاف جليلة وخصال حميدة وشيم سعيدة ومفاخر بارزة وفضائل طاهرة .

حدثت عن أمها الزهراء ( عليها السلام ) ، وكذلك عن اسماء بنت عميس ، كما روى عنها محمد بن عمرو ، وعطاء بن السائب ، وفاطمة بنت الإمام الحسين ( عليه السلام ) ، وجابر بن عبد الله الأنصاري ، وعَبَّاد العامري .

عُرفت زينب ( عليها السلام ) بكثرة التهجد ، شأنها في ذلك شأن جدها الرسول ( صلى الله عليه وآله ) وأهل البيت ( عليهم السلام ) .

وروي عن الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) قوله :

( ما رأيت عمتي تصلي الليل عن جلوس إلا ليلة الحادي عشر ) .

أي أنها ما تركت تهجدها وعبادتها المستحبة حتى تلك الليلة الحزينة ، بحيث ان الإمام الحسين ( عليه السلام ) عندما ودع عياله وداعه الأخير يوم عاشوراء قال لها : يا أختاه لا تنسيني في نافلة الليل .

وذكر بعض أهل السِيَر أن زينب ( عليها السلام ) كان لها مجلس خاص لتفسير القرآن الكريم تحضره النساء وان دعاءها كان مستجاباً .

أم المصائب :

سُميت أم المصائب وحق لها أن تسمى بذلك ، فقد شاهدت مصيبة وفاة جدها النبي (صلى الله عليه وآله) ، وأمها الزهراء ( عليها السلام ) ، وشهادة أبيها أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، ومصيبة أخيها الحسن ( عليه السلام ) ، وأخيراً المصيبة العظمى وهي شهادة أخيها الحسين ( عليه السلام ) ، في واقعة الطف مع باقي الشهداء ( رضوان الله عليهم ) .

أخبارها في كربلاء :

كان لها ( عليها السلام ) في واقعة كربلاء المكان البارز في جميع المواطن ، فهي التي كانت تشفي العليل وتراقب أحوال أخيها الحسين ( عليه السلام ) ساعةً فساعة .

وتخاطبه وتسأله عند كل حادث ، وهي التي كانت تدبر أمر العيال والأطفال ، وتقوم في ذلك مقام الرجال .

والذي يلفت النظر أنها في ذلك الوقت كانت متزوجة بعبد الله بن جعفر ، فاختارت صحبة أخيها على البقاء عند زوجها ، وزوجها راضٍ بذلك ، وقد أمر ولديه بلزوم خالهما والجهاد بين يديه ، فمن كان لها أخ مثل الحسين ( عليه السلام ) ، وهي بهذا الكمال الفائق ، فلا يستغرب منها تقديم أخيها على بعلها .

وروي أنه لما كان اليوم الحادي عشر من المحرم بعد مقتل الإمام الحسين (عليه السلام) حمل ابن سعد النساء فمروا بهن على مصرع الحسين ( عليه السلام ) فندبت زينب ( عليها السلام ) أخاها وهي تقول :

( بأبي مَن فسطاطه مقطع العُرى ، بأبي مَن لا غائب فيُرتجى ، ولا جريح فيُداوى ، بأبي مَن نفسي له الفدا ، بأبي المهموم حتى قضى ، بأبي العطشان حتى مضى ، بأبي مَن شيبته تقطر بالدما ، بأبي مَن جده رسول إله السما ، بأبي مَن هو سبط نبي الهدى ) .

أخبارها في الكوفة :

لما جيء بسبايا أهل البيت ( عليهم السلام ) إلى الكوفة بعد واقعة الطف أخذ أهل الكوفة ينوحون ويبكون ، فقال بشر بن خزيم الأسدي :

ونظرتُ إلى زينب بنت علي ( عليهما السلام ) يومئذ فلم أرَ خَفِرة ( عفيفة ) أنطق منها ، كأنها تفرغ عن لسان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، وقد أومأتْ إلى الناس أن اسكتوا فارتدتْ الأنفاس ، وسكنتْ الأجراس ، ثم قالت :

( الحمد الله والصلاة على محمد وآله الطاهرين ، يا أهل الكوفة يا أهل الختل والغدر ، أتبكون ؟ فلا رقأت الدمعة ، ولا قطعت الرنة ، إنما مثلكم كمثل التي نقضت غزلها من بعد قوة ، أنكاثاً تتخذون أيمانكم دخلا بينكم ، ألا وهل فيكم إلا الصلف النطف … ) إلى آخر الخطبة الشريفة وهي معروفة .

أخبارها في الشام :

أرسل ابن زياد زينب ( عليها السلام ) مع سبايا آل البيت ( عليهم السلام ) بناءً على طلب يزيد ومعهم رأس الحسين ( عليه السلام ) وباقي الرؤوس ، فعندما دخلوا على يزيد دعا برأس الحسين ( عليه السلام ) فوضع بين يديه ، فلما رأت زينب ( عليها السلام ) الرأس الشريف بين يديه صاحت بصوت حزين يقرح القلوب : يا حسيناه ، يا حبيب رسول الله ، يا ابن فاطمة الزهراء .

فأبكت جميع الحاضرين في المجلس ويزيد ساكت .

وروي أن يزيد عندما أخذ ينكث ثنايا ابي عبد الله الحسين ( عليه السلام ) بقضيب خيزران قامت له زينب في ذلك المجلس وخطبت قائلة :

( الحمد لله رب العالمين وصلى الله على رسوله وآله أجمعين : أظننت يا يزيد حيث أخذت علينا أقطار الأرض ، وآفاق السماء ، فأصبحنا نُساق كما تُساق الإماء ، إن بنا هواناً على الله ، وبك عليه كرامة ، وإن ذلك لعظم خطرك عنده ، فشمخت بأنفك ونظرت في عطفك جذلان مسروراً ، أمِنَ العدل يا ابن الطلقاء تخديرك حرائرك وإمائك وسوقك بنات رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) سبايا ، قد هَتكتَ ستورهنّ ، وأبدَيتَ وجُوههُن ، تحدو بهن الأعداء من بلد إلى بلد ) .

وفاتها :

توفيت أم المصائب زينب ( عليها السلام ) في سنة ( 62 هـ ) ، واختُلِفَ في محل دفنها ، فمنهم من قال في مصر ، ومنهم من قال في الشام ، ومنهم من قال في المدينة .*

* منقول من شبكة آل البيت

أسعد الله أيامكم ولياليكم بمناسبة ذكرى ميلاد السيدة زينب بنت الإمام أمير المؤمنين ( عليهما السلام )، وبهذه المناسبة السعيدة نرفع أسمى آيات التهاني القلبية إلى مقام صاحب العصر والزمان الإمام الحجة المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف، وإلى مقام السادة العلماء الأعلام ومراجع الدين الكرام وإلى جميع المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها، لهذه المناسبة السعيدة التي يعيشها العالم الإسلامي. فكل عام وأنتم بخير.

اسمها ونسبها :

زينب بنت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) ، أمها سيدة نساء العالمين فاطمة ( عليها السلام ) بنت النبي ( صلى الله عليه وآله ) .

ولادتها :

ولدت بالمدينة المنورة في الخامس من جمادي الأول في السنة الخامسة للهجرة .

سيرتها وفضائلها :

كانت ( عليها السلام ) عالمة غير معَلّمة ، وفهِمة غير مفهمة ، عاقلة لبيبة ، جزلة ، وكانت في فصاحتها وزهدها وعبادتها كأبيها أمير المؤمنين وأمها الزهراء (عليهما السلام) .

اتصفت ( عليها السلام ) بمحاسن كثيرة وأوصاف جليلة وخصال حميدة وشيم سعيدة ومفاخر بارزة وفضائل طاهرة .

حدثت عن أمها الزهراء ( عليها السلام ) ، وكذلك عن اسماء بنت عميس ، كما روى عنها محمد بن عمرو ، وعطاء بن السائب ، وفاطمة بنت الإمام الحسين ( عليه السلام ) ، وجابر بن عبد الله الأنصاري ، وعَبَّاد العامري .

عُرفت زينب ( عليها السلام ) بكثرة التهجد ، شأنها في ذلك شأن جدها الرسول ( صلى الله عليه وآله ) وأهل البيت ( عليهم السلام ) .

وروي عن الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) قوله :

( ما رأيت عمتي تصلي الليل عن جلوس إلا ليلة الحادي عشر ) .

أي أنها ما تركت تهجدها وعبادتها المستحبة حتى تلك الليلة الحزينة ، بحيث ان الإمام الحسين ( عليه السلام ) عندما ودع عياله وداعه الأخير يوم عاشوراء قال لها : يا أختاه لا تنسيني في نافلة الليل .

وذكر بعض أهل السِيَر أن زينب ( عليها السلام ) كان لها مجلس خاص لتفسير القرآن الكريم تحضره النساء وان دعاءها كان مستجاباً .

أم المصائب :

سُميت أم المصائب وحق لها أن تسمى بذلك ، فقد شاهدت مصيبة وفاة جدها النبي (صلى الله عليه وآله) ، وأمها الزهراء ( عليها السلام ) ، وشهادة أبيها أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، ومصيبة أخيها الحسن ( عليه السلام ) ، وأخيراً المصيبة العظمى وهي شهادة أخيها الحسين ( عليه السلام ) ، في واقعة الطف مع باقي الشهداء ( رضوان الله عليهم ) .

أخبارها في كربلاء :

كان لها ( عليها السلام ) في واقعة كربلاء المكان البارز في جميع المواطن ، فهي التي كانت تشفي العليل وتراقب أحوال أخيها الحسين ( عليه السلام ) ساعةً فساعة .

وتخاطبه وتسأله عند كل حادث ، وهي التي كانت تدبر أمر العيال والأطفال ، وتقوم في ذلك مقام الرجال .

والذي يلفت النظر أنها في ذلك الوقت كانت متزوجة بعبد الله بن جعفر ، فاختارت صحبة أخيها على البقاء عند زوجها ، وزوجها راضٍ بذلك ، وقد أمر ولديه بلزوم خالهما والجهاد بين يديه ، فمن كان لها أخ مثل الحسين ( عليه السلام ) ، وهي بهذا الكمال الفائق ، فلا يستغرب منها تقديم أخيها على بعلها .

وروي أنه لما كان اليوم الحادي عشر من المحرم بعد مقتل الإمام الحسين (عليه السلام) حمل ابن سعد النساء فمروا بهن على مصرع الحسين ( عليه السلام ) فندبت زينب ( عليها السلام ) أخاها وهي تقول :

( بأبي مَن فسطاطه مقطع العُرى ، بأبي مَن لا غائب فيُرتجى ، ولا جريح فيُداوى ، بأبي مَن نفسي له الفدا ، بأبي المهموم حتى قضى ، بأبي العطشان حتى مضى ، بأبي مَن شيبته تقطر بالدما ، بأبي مَن جده رسول إله السما ، بأبي مَن هو سبط نبي الهدى ) .

أخبارها في الكوفة :

لما جيء بسبايا أهل البيت ( عليهم السلام ) إلى الكوفة بعد واقعة الطف أخذ أهل الكوفة ينوحون ويبكون ، فقال بشر بن خزيم الأسدي :

ونظرتُ إلى زينب بنت علي ( عليهما السلام ) يومئذ فلم أرَ خَفِرة ( عفيفة ) أنطق منها ، كأنها تفرغ عن لسان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، وقد أومأتْ إلى الناس أن اسكتوا فارتدتْ الأنفاس ، وسكنتْ الأجراس ، ثم قالت :

( الحمد الله والصلاة على محمد وآله الطاهرين ، يا أهل الكوفة يا أهل الختل والغدر ، أتبكون ؟ فلا رقأت الدمعة ، ولا قطعت الرنة ، إنما مثلكم كمثل التي نقضت غزلها من بعد قوة ، أنكاثاً تتخذون أيمانكم دخلا بينكم ، ألا وهل فيكم إلا الصلف النطف … ) إلى آخر الخطبة الشريفة وهي معروفة .

أخبارها في الشام :

أرسل ابن زياد زينب ( عليها السلام ) مع سبايا آل البيت ( عليهم السلام ) بناءً على طلب يزيد ومعهم رأس الحسين ( عليه السلام ) وباقي الرؤوس ، فعندما دخلوا على يزيد دعا برأس الحسين ( عليه السلام ) فوضع بين يديه ، فلما رأت زينب ( عليها السلام ) الرأس الشريف بين يديه صاحت بصوت حزين يقرح القلوب : يا حسيناه ، يا حبيب رسول الله ، يا ابن فاطمة الزهراء .

فأبكت جميع الحاضرين في المجلس ويزيد ساكت .

وروي أن يزيد عندما أخذ ينكث ثنايا ابي عبد الله الحسين ( عليه السلام ) بقضيب خيزران قامت له زينب في ذلك المجلس وخطبت قائلة :

( الحمد لله رب العالمين وصلى الله على رسوله وآله أجمعين : أظننت يا يزيد حيث أخذت علينا أقطار الأرض ، وآفاق السماء ، فأصبحنا نُساق كما تُساق الإماء ، إن بنا هواناً على الله ، وبك عليه كرامة ، وإن ذلك لعظم خطرك عنده ، فشمخت بأنفك ونظرت في عطفك جذلان مسروراً ، أمِنَ العدل يا ابن الطلقاء تخديرك حرائرك وإمائك وسوقك بنات رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) سبايا ، قد هَتكتَ ستورهنّ ، وأبدَيتَ وجُوههُن ، تحدو بهن الأعداء من بلد إلى بلد ) .

وفاتها :

توفيت أم المصائب زينب ( عليها السلام ) في سنة ( 62 هـ ) ، واختُلِفَ في محل دفنها ، فمنهم من قال في مصر ، ومنهم من قال في الشام ، ومنهم من قال في المدينة .*



أسعد الله أيامكم ولياليكم بمناسبة ذكرى ميلاد السيدة زينب بنت الإمام أمير المؤمنين ( عليهما السلام )، وبهذه المناسبة السعيدة نرفع أسمى آيات التهاني القلبية إلى مقام صاحب العصر والزمان الإمام الحجة المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف، وإلى مقام السادة العلماء الأعلام ومراجع الدين الكرام وإلى جميع المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها، لهذه المناسبة السعيدة التي يعيشها العالم الإسلامي. فكل عام وأنتم بخير.

اسمها ونسبها :

زينب بنت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) ، أمها سيدة نساء العالمين فاطمة ( عليها السلام ) بنت النبي ( صلى الله عليه وآله ) .

ولادتها :

ولدت بالمدينة المنورة في الخامس من جمادي الأول في السنة الخامسة للهجرة .

سيرتها وفضائلها :

كانت ( عليها السلام ) عالمة غير معَلّمة ، وفهِمة غير مفهمة ، عاقلة لبيبة ، جزلة ، وكانت في فصاحتها وزهدها وعبادتها كأبيها أمير المؤمنين وأمها الزهراء (عليهما السلام) .

اتصفت ( عليها السلام ) بمحاسن كثيرة وأوصاف جليلة وخصال حميدة وشيم سعيدة ومفاخر بارزة وفضائل طاهرة .

حدثت عن أمها الزهراء ( عليها السلام ) ، وكذلك عن اسماء بنت عميس ، كما روى عنها محمد بن عمرو ، وعطاء بن السائب ، وفاطمة بنت الإمام الحسين ( عليه السلام ) ، وجابر بن عبد الله الأنصاري ، وعَبَّاد العامري .

عُرفت زينب ( عليها السلام ) بكثرة التهجد ، شأنها في ذلك شأن جدها الرسول ( صلى الله عليه وآله ) وأهل البيت ( عليهم السلام ) .

وروي عن الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) قوله :

( ما رأيت عمتي تصلي الليل عن جلوس إلا ليلة الحادي عشر ) .

أي أنها ما تركت تهجدها وعبادتها المستحبة حتى تلك الليلة الحزينة ، بحيث ان الإمام الحسين ( عليه السلام ) عندما ودع عياله وداعه الأخير يوم عاشوراء قال لها : يا أختاه لا تنسيني في نافلة الليل .

وذكر بعض أهل السِيَر أن زينب ( عليها السلام ) كان لها مجلس خاص لتفسير القرآن الكريم تحضره النساء وان دعاءها كان مستجاباً .

أم المصائب :

سُميت أم المصائب وحق لها أن تسمى بذلك ، فقد شاهدت مصيبة وفاة جدها النبي (صلى الله عليه وآله) ، وأمها الزهراء ( عليها السلام ) ، وشهادة أبيها أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، ومصيبة أخيها الحسن ( عليه السلام ) ، وأخيراً المصيبة العظمى وهي شهادة أخيها الحسين ( عليه السلام ) ، في واقعة الطف مع باقي الشهداء ( رضوان الله عليهم ) .

أخبارها في كربلاء :

كان لها ( عليها السلام ) في واقعة كربلاء المكان البارز في جميع المواطن ، فهي التي كانت تشفي العليل وتراقب أحوال أخيها الحسين ( عليه السلام ) ساعةً فساعة .

وتخاطبه وتسأله عند كل حادث ، وهي التي كانت تدبر أمر العيال والأطفال ، وتقوم في ذلك مقام الرجال .

والذي يلفت النظر أنها في ذلك الوقت كانت متزوجة بعبد الله بن جعفر ، فاختارت صحبة أخيها على البقاء عند زوجها ، وزوجها راضٍ بذلك ، وقد أمر ولديه بلزوم خالهما والجهاد بين يديه ، فمن كان لها أخ مثل الحسين ( عليه السلام ) ، وهي بهذا الكمال الفائق ، فلا يستغرب منها تقديم أخيها على بعلها .

وروي أنه لما كان اليوم الحادي عشر من المحرم بعد مقتل الإمام الحسين (عليه السلام) حمل ابن سعد النساء فمروا بهن على مصرع الحسين ( عليه السلام ) فندبت زينب ( عليها السلام ) أخاها وهي تقول :

( بأبي مَن فسطاطه مقطع العُرى ، بأبي مَن لا غائب فيُرتجى ، ولا جريح فيُداوى ، بأبي مَن نفسي له الفدا ، بأبي المهموم حتى قضى ، بأبي العطشان حتى مضى ، بأبي مَن شيبته تقطر بالدما ، بأبي مَن جده رسول إله السما ، بأبي مَن هو سبط نبي الهدى ) .

أخبارها في الكوفة :

لما جيء بسبايا أهل البيت ( عليهم السلام ) إلى الكوفة بعد واقعة الطف أخذ أهل الكوفة ينوحون ويبكون ، فقال بشر بن خزيم الأسدي :

ونظرتُ إلى زينب بنت علي ( عليهما السلام ) يومئذ فلم أرَ خَفِرة ( عفيفة ) أنطق منها ، كأنها تفرغ عن لسان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، وقد أومأتْ إلى الناس أن اسكتوا فارتدتْ الأنفاس ، وسكنتْ الأجراس ، ثم قالت :

( الحمد الله والصلاة على محمد وآله الطاهرين ، يا أهل الكوفة يا أهل الختل والغدر ، أتبكون ؟ فلا رقأت الدمعة ، ولا قطعت الرنة ، إنما مثلكم كمثل التي نقضت غزلها من بعد قوة ، أنكاثاً تتخذون أيمانكم دخلا بينكم ، ألا وهل فيكم إلا الصلف النطف … ) إلى آخر الخطبة الشريفة وهي معروفة .

أخبارها في الشام :

أرسل ابن زياد زينب ( عليها السلام ) مع سبايا آل البيت ( عليهم السلام ) بناءً على طلب يزيد ومعهم رأس الحسين ( عليه السلام ) وباقي الرؤوس ، فعندما دخلوا على يزيد دعا برأس الحسين ( عليه السلام ) فوضع بين يديه ، فلما رأت زينب ( عليها السلام ) الرأس الشريف بين يديه صاحت بصوت حزين يقرح القلوب : يا حسيناه ، يا حبيب رسول الله ، يا ابن فاطمة الزهراء .

فأبكت جميع الحاضرين في المجلس ويزيد ساكت .

وروي أن يزيد عندما أخذ ينكث ثنايا ابي عبد الله الحسين ( عليه السلام ) بقضيب خيزران قامت له زينب في ذلك المجلس وخطبت قائلة :

( الحمد لله رب العالمين وصلى الله على رسوله وآله أجمعين : أظننت يا يزيد حيث أخذت علينا أقطار الأرض ، وآفاق السماء ، فأصبحنا نُساق كما تُساق الإماء ، إن بنا هواناً على الله ، وبك عليه كرامة ، وإن ذلك لعظم خطرك عنده ، فشمخت بأنفك ونظرت في عطفك جذلان مسروراً ، أمِنَ العدل يا ابن الطلقاء تخديرك حرائرك وإمائك وسوقك بنات رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) سبايا ، قد هَتكتَ ستورهنّ ، وأبدَيتَ وجُوههُن ، تحدو بهن الأعداء من بلد إلى بلد ) .

وفاتها :

توفيت أم المصائب زينب ( عليها السلام ) في سنة ( 62 هـ ) ، واختُلِفَ في محل دفنها ، فمنهم من قال في مصر ، ومنهم من قال في الشام ، ومنهم من قال في المدينة .*

* منقول من شبكة آل البيت العالمي*http://www.14masom.com/astetlaa/saedah_zaynab/1.htm
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
كريستيانو رونالدو
مشرف
مشرف
avatar

عدد الرسائل : 1581
تاريخ التسجيل : 12/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: أسعد الله أيامكم بمناسبة ميلاد السيدة زينب عليها السلام ...   الأربعاء أغسطس 22, 2007 5:18 pm

يسلمووووووووووووووووووواااااااااااااااااااااااااااااااا على الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أسعد الله أيامكم بمناسبة ميلاد السيدة زينب عليها السلام ...
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الحسين (ع) :: القسم العام :: القسم الإسلامي-
انتقل الى: