منتديات الحسين (ع)

أهلا و سهلا بكم في منتديات الحسين (ع)
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 الرؤيا الشريرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
هلا واجد
مشرف
مشرف
avatar

عدد الرسائل : 1149
العمر : 30
تاريخ التسجيل : 20/07/2007

مُساهمةموضوع: الرؤيا الشريرة   الجمعة أغسطس 03, 2007 9:25 pm

الضوء الاسود - الرؤيا الشريرة


الضوء الاسود

بيدي امسك كراسة الرسم وبإصبعي امسك قلمي الرصاص واخطي خطواتي بالرسم على هذه الورقة البيضاء ... ارسم تلك البوابة الكبيرة واضع عليها تلك الزخرفة والتصميم التي تمزجها الخيال الذي يصنعها عقلي لكي اجعل هذه البوابة مميزة ... انظر إلى اللوحة وأنا أسرح بها وادخل بعالم لوحتي كالطائر المهاجر الذي يهجر عالم الواقع إلى عالم الخيال .. هذه هي رحلتي الرابعة لعالم خيالي التي أبحر بها بكل ما يصفه عقلي من خيال للهروب من الواقع .

أبحر بمركبي إلى عالم النور الأبيض الذي يحيطني من كل ناحية .. ويظهر لي البوابة التي رسمتها يداي وخطتها قلمي أبدع في تصميم تلك الزخارف عقلي وخيالي الباطني ... ارسي بمركبي إلى عتبت تلك البوابة العملاقة فأمد يداي لكي افتح هذه البوابة وادخل لعالم ما وراء الباب .. ها أنا ذا أدخل من خلال الباب حيث السواد يغزوه .. بخطواتي الخفيفة والدافئة ادخل من خلال الباب ... وأنا ادخل إلى عالم الظلام المخيف ... لا اعلم ماذا يحتوي من مفاجآت .. هل سوف ألقى ذلك الذئب الذي طاردني أم أنن سوف أواجه الأموات الجائعة أم أني سوف اغرق ببحر الدماء ... لا اعلم ماذا سوف يحل بي ..

بخطواتي ادخل من خلال الباب والأفكار تشغل عقلي .. وأنا خائف مرتعب .. وقفت رجلاي عن الحراك حيث أنظاري متوجه للأمام .. والباب خلفي يصد صوت يعلن عن انغلاقه .. وانه يقول لي سوف أتركك بهذا الظلام ولن ترى النور الذي قد أتيت منه .. هو ذا الباب ينغلق ويختفي وأنا انظر إلى هذا الظلام الأسود المخيف .. انتظر ماذا سوف يحل بي ..

هل هذا سياج .. نعم انه سياج من الحديد .. وقفت للحظة بسيطة لكي تتعود عيناي على الظلام ... فمشيت بخطواتي البطيئة إلى ذاك السياج أتحسسه بيدي .. وامشي بخطواتي مع هذا السياج ... وأنا انظر إليه مستغربا ما هذا السياج .. ولماذا هو هنا .. وما خلف هذا السياج .. وماذا يحرس هذا السياج ... بخطواتي امشي لكي اصل إلى مدخل هذا السياج .. وإذ بي اصل إلى بوابة كبيرة من الحديد وتغطيها الشجيرات الصغيرة .. فمدت يدي لكي افتح هذه البوابة وادخل من خلالها .. ها هي ذا تنفتح الأبواب يصاحبها صوت وهذا الصوت كأنه يقول لي أهلا وسهلا بك .. وحين دخولي اندهشت بالمنظر ... أشجار كثيرة وصخور متكدسة على الأرض .. والأزهار الذابلة تغطيها .. هل هذا كما اضن أم ماذا ... بخطواتي امشي أتفقد المكان لأتأكد ما تراه عيناي ... نعم انه صحيح أنها مقبرة ويالها من مقبرة مخيفة .. وتلك الصخور المتكسرة التي تحتوي على تلك الأسماء ..

اكمل السير في تلك المقبرة أتفقد تلك المقابر الحزينة .. وفجأة سمعت بذلك الصوت .. هل يوجد أحد في هذه المقبرة ... ألتفت خلفي ولكن لا يوجد أحد فأخذت بنفس عميق وكملت السير .. وإذ بصوت آخر وقفت متجمداً انظر بأطراف عيني يمينا ويسارا وأخذت بنفس عميق مرة أخرى ... وإذ بشيء يمسك رجلي فطلق صرخة عالية من الخوف وقفزت قفزة للاما لأقع على الأرض وأنا التفت للمكان الذي كنت اقف فيه .. وإذ بأيدي تخرج من الأرض .. ونظرت إلى يميني ويساري وإذ بها المقابر تتشقق وتخرج منها الأيادي .. أعلنت المقابر أن تطلق سراح أمواتها .. وأنا انظر متجمداً لا اعرف ماذا سوف افعل .. ولكن ضميري يحاول أن يجعلني استفيق من هذا التجمد فانه يصرخ لكي اقف واهرب ..

تجمدتا عيناي حين رأيت تلك الجثث التي تعلن خروجها من مقابرها التي كانت مدفونة طيلة هذه السنين .. ها هم يخرجون ويتوجهون إلي ... لماذا أنا أكون تلك الفريسة الشهية اللذيذة .. وسرعان ما وقفت لأتجهز للهرب ... ها أنا انطلق هاربا منهم .. ولكن إلى أين سوف اختبئ فان عدد كثير ويظهرون لي من كل زاوية وزاوية .. تارة اسقط وتارة اكمل هربي .. حين وصلت إلى تلك الصخرة العملاقة ..فنظرت إلى ما قد كتبة عليها ... وعند قراءتي أصبتني الدهشة بما قد دون على تلك الصخرة .. نسيت كل الأموات التي كانت تلاحقني بسبب تلك الصخرة التي جعلتني أصدم بها .. هذا ليس صحيح .. ما قد دون عليها غير صحيح .. هذا ليس كما أظن أرجوك قل غير ما قد كتب عليك يا أيها القبر .. أرجوك قل أن هذا ليس قبري ... قل لي أنني لم أمت فأنا حي ارزق .. انظر إليك أيها القبر .. أنا لم أمت بعد ..

وقفت انظر تلك الصخرة والدموع تغرد عيناي .. فلتفت إلى الخلف لكي أرى الأموات التي كانت تلاحقني ولكن لا يوجد أحد .. فأنا وحدي واقف أمام تلك الصخرة العملاقة أو كما أقول أمام قبري .. هل الأموات أرادت مني أن اتجه إلى قبري ... هل هذا القبر حماني من تلك الأموات ..

وبوهلة بسيطة تشققت الأرض من تحت قدمي وكأنها تريد امتصاص .. ولكنني لم انتبه بسرعة فلقد ابتلعتني الأرض .. وامتلكت جزئها الناقص .. هو ذا القبر اصبح مكتمل بجثتها .. هل سوف استسلم لهذا القبر أم أنها نهاية حياتي في هذا القبر ... لا أريد الاستسلام ... أبدا لا أريد .. بكل قواي الجسدية أحارب الرمال التي تتساقط علي والتي تدفعني للأسفل وأنا أصارعها واحفر إلى الأعلى لكي اصل إلى المخرج ... أريد الخروج لا أريد الموت ليس الآن وليس بعالم خيالي ... وبنور خافت ولكنه غريب ... فان ليس له لون ... ما هذا النور هل هو نور الأمل الذي سوف يحررني من هذا القبر أم ماذا ... فتسارعت بالحفر والنور يكبر شيء فشيء .. انه نور عالم الظلام .. انه نور سطح المقبرة السوداء ... ها أنا انطلق لأحرر نفسي واخرج لذلك النور الذي أهداني الأمل بالخروج من هذا القبر .. ذلك الضوء الدافئ المخيف الجميل .. نعم هذا هو الضوء الأسود .
__________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أبوشهيد
حسيني ذهبي
حسيني ذهبي
avatar

عدد الرسائل : 286
تاريخ التسجيل : 07/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: الرؤيا الشريرة   الجمعة سبتمبر 07, 2007 1:39 am

يسلموووواااااااااا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نجم الليل
حسيني ذهبي
حسيني ذهبي
avatar

عدد الرسائل : 407
تاريخ التسجيل : 09/11/2007

مُساهمةموضوع: رد: الرؤيا الشريرة   الإثنين ديسمبر 10, 2007 2:44 pm

يسلموا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الرؤيا الشريرة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الحسين (ع) :: قسم الرعب :: مدينة الرعب-
انتقل الى: